هيومينا تعلن صدور تقرير الأثر «الناشطية في المنفى (2019-2024)»
يسرّنا أن نشارككم تقرير الأثر لبرنامج «الناشطية في المنفى» الصادر عن هيومينا، الذي يستعرض خمس سنوات من الإنجازات والتحديات والمحطات البارزة بين عامَي 2019 و2024. ويوثّق التقرير كيف حوّلت هيومينا المنفى من حالة تهجير إلى منصة للمناصرة والتمكين والتغيير المنهجي.
منذ انطلاقه، عمل برنامج «الناشطية في المنفى» على تمكين المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان والناشطين والناشطات في المنفى من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حرصًا على ألّا يُسكت التهجير أصواتهم، بل أن تتعزّز وتصل إلى الساحة الدولية. وعلى مدى السنوات الماضية، بنينا حركة تعيد تعريف الناشطية في المنفى، وتجعل منه قوة دافعة للتغيير.
نؤمن في هيومينا بأن المناصرة من المنفى تتطلب أكثر من مجرد الناشطية؛ فهي تحتاج إلى أدوات استراتيجية وشبكات وقدرة على الصمود. لذلك نعتمد نهجًا متعدد الأبعاد في برامجنا التدريبية، يزوّد الناشطين والناشطات بالمعارف والمهارات والاستراتيجيات اللازمة للمناصرة الفعّالة وحشد الدعم والحفاظ على استمرارية ناشطيتهم في بيئات كثيرًا ما تكون معادية.
وتدريبنا ليس مجرد تبادل للمعرفة، بل هو مسار تحوّلي يجمع بين التعلّم التطبيقي والتعاون بين الأقران والإرشاد المتواصل. ومن خلال هذا النهج، نحرص على أن يتمكّن الناشطون والناشطات في المنفى لا من الصمود فحسب، بل من الازدهار في سعيهم إلى إحداث تغيير حقيقي.
وإلى جانب التمكين الفردي، أسهمت هيومينا في بناء شبكات مناصرة عابرة للحدود تربط الناشطين والناشطات في المنفى في أوروبا وخارجها. وتتيح هذه الشبكات مساحة للتعاون وتبادل الموارد وتنسيق الحملات التي تُعلي أصوات من أُجبروا على المنفى. وبفضل هذه الجهود، عزّزنا التضامن، ورسّخنا مكانة المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان في المنفى بوصفهم فاعلين أساسيين في النضال من أجل حقوق الإنسان والعدالة.
لم تخلُ هذه المسيرة من العقبات. فمن تشكّك الجهات المانحة إلى السياسات التقييدية والعبء النفسي للمنفى، كان الطريق حافلًا بالتحديات. وقد واجه كثير من الناشطين والناشطات في المنفى العزلة والمخاطر الأمنية وعوائق منهجية حدّت من قدرتهم على التنظيم.
غير أن هيومينا عملت بلا كلل على تجاوز هذه العوائق، كي لا يكون المنفى قيدًا، بل فرصة للمناصرة والصمود والتغيير المنهجي. وبفضل استراتيجيات مبتكرة، وانخراط متواصل، والتزام راسخ، حوّلنا التحديات إلى فرص، فبنينا حركة لا مجرد برنامج.
هذا التقرير أكثر من مجرد خلاصة لعملنا وإنجازاتنا السابقة؛ إنه شهادة على قوة الصمود والتضامن والعمل الجماعي من المنفى. فهو يعرض المحطات التي بلغناها، والتحديات التي واجهناها، والمستقبل الذي نبنيه معًا.
ندعوكم إلى استكشاف مسيرتنا، والاطلاع على نتائجنا، والانضمام إلى هذه الحركة المتنامية.
للاستفسارات الإعلامية: [email protected]
إصداراتنا الجديدة عبر البريد الإلكتروني
موجزات مختصرة عن أحدث أبحاث هيومينا وبياناتها وعملها في المناصرة.
اشترك