← العودة إلى المنشورات

دعوة المملكة المتحدة إلى قيادة تحرك دولي بشأن مصر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

Call on UK to lead international action on Egypt at UN Human Rights Council

دعا تحالف يضم 25 منظمة بريطانية ومصرية ودولية وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إلى استخدام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لتسليط الضوء على أزمة حقوق الإنسان الحادة في مصر. وأكدت المنظمات أن خطوة كهذه من شأنها دعم المواطن البريطاني المصري علاء عبد الفتاح، المسجون تعسفيًا.

وفي رسالة (PDF) نُشرت اليوم، تزامنًا مع افتتاح مجلس حقوق الإنسان دورة جديدة في جنيف، طالبت المنظمات الموقّعة، ومن بينها منظمة العفو الدولية وهيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية وفير سكوير (FairSquare)، الحكومةَ البريطانية بقيادة بيان مشترك بشأن مصر.

إن وضع حقوق الإنسان في مصر يواصل التدهور. إذ تمضي السلطات في سحق المعارضة وخنق المجتمع المدني، واعتقلت الآلاف تعسفيًا خلال السنوات الأخيرة، ومنهم صحفيون وسياسيون معارضون وأقارب معارضين في الخارج ومتظاهرون سلميون ونقابيون ومحامون ومنتقدون لأوضاع حقوق الإنسان، فضلًا عن كل من ينتقد تعامل الحكومة مع الأزمة الاقتصادية وتردّي الأوضاع المعيشية. ولا يزال الإخفاء القسري والتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة ممارسات روتينية في أماكن الاحتجاز.

وفي عام 2021، أصدرت 31 حكومة بيانًا مشتركًا بشأن مصر أمام مجلس حقوق الإنسان. وفي أعقاب ذلك، رفعت السلطات حالة الطوارئ وأعلنت استراتيجية وطنية جديدة لحقوق الإنسان وحوارًا وطنيًا، كما أُفرج عن عدد من المحتجزين تعسفيًا، بينهم بعض الناشطين البارزين. ورغم أن هذه الإجراءات ظلت في معظمها غير كافية أو شكلية، فإنها تكشف حرص السلطات المصرية على الظهور بمظهر المستجيب للبيانات المشتركة التي تصدرها الدول في المجلس.

وأمام مجلس حقوق الإنسان في يناير من هذا العام، دعت المملكة المتحدة إلى الإفراج عن المدافع عن حقوق الإنسان علاء عبد الفتاح، واصفةً احتجازه بأنه “غير مقبول”، وعن “جميع المحتجزين بسبب ممارستهم حقهم في حرية التعبير”.

علاء عبد الفتاح مواطن بريطاني مصري مسجون في مصر منذ أكثر من عقد بسبب كتاباته عن الديمقراطية. وكان يُفترض أن يُفرج عنه في سبتمبر 2024 بعد انقضاء حكم بالسجن خمس سنوات صدر بحقه ظلمًا، لكن السلطات المصرية رفضت إطلاق سراحه. ومنذ ذلك الحين، تخوض والدته ليلى سويف، البالغة من العمر 68 عامًا، إضرابًا عن الطعام، ولا تتناول سوى أملاح الإرواء وشاي الأعشاب. وفي 14 فبراير، التقى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بليلى سويف، وتعهّد علنًا ببذل “كل ما في وسعي” لضمان الإفراج عن علاء.

وتدعو منظمات حقوق الإنسان المملكة المتحدة إلى البناء على هذا الموقف القوي، انطلاقًا من قناعتها بأن “بيانًا مشتركًا تقوده المملكة المتحدة أمام المجلس سيبعث برسالة قوية بشأن أهمية قضية علاء الرمزية، وضرورة أن تحسمها مصر فورًا بالإفراج عنه كي يجتمع شمله بابنه في برايتون”.

اقرأ الرسالة كاملة (PDF)

خلفية

افتُتحت اليوم، 24 فبراير 2025، الدورة الثامنة والخمسون لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وفي مجلس حقوق الإنسان، يمكن للحكومات الإدلاء ببيانات تعبّر فيها عن موقفها إزاء قضية معينة من قضايا حقوق الإنسان أو إزاء أوضاع حقوق الإنسان في بلد آخر. ويمكن أن يصدر البيان عن دولة واحدة، أو أن تُلقي عدة حكومات بيانًا مشتركًا.

القائمة الكاملة للمنظمات الموقّعة:

  • أكسس ناو (Access Now)
  • منظمة العفو الدولية (Amnesty International)
  • مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان (CIHRS)
  • Campaign Against Arms Trade
  • لجنة حماية الصحفيين (CPJ)
  • مجلس التفاهم العربي البريطاني (Caabu)
  • الديمقراطية للعالم العربي الآن (DAWN)
  • المبادرة المصرية للحقوق الشخصية (EIPR)
  • الجبهة المصرية لحقوق الإنسان (EFHR)
  • مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف (El Nadim Center for Rehabilitation of Victims of Violence)
  • القلم الإنجليزي (English PEN)
  • فير سكوير (FairSquare)
  • مركز الخليج لحقوق الإنسان (GCHR)
  • هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية
  • معهد حقوق الإنسان التابع لنقابة المحامين الدولية (International Bar Association’s Human Rights Institute)
  • الخدمة الدولية لحقوق الإنسان (International Service for Human Rights)
  • Intersection Association for Rights and Freedoms
  • منّا لحقوق الإنسان (MENA Rights Group)
  • Middle East Democracy Center (MEDC)
  • القلم الدولي (PEN International)
  • ريدرس (REDRESS)
  • مراسلون بلا حدود (RSF)
  • مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان (Sinai Foundation for Human Rights)
  • معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط (TIMEP)
  • Wales PEN Cymru

للاستفسارات الإعلامية: [email protected]

إصداراتنا الجديدة عبر البريد الإلكتروني

موجزات مختصرة عن أحدث أبحاث هيومينا وبياناتها وعملها في المناصرة.

اشترك

ما رأيك؟

0ابتسامة0غضب0مضحك0حزن0إعجاب