← العودة إلى المنشورات

رسالة مشتركة إلى الوزير روبيو تدعو الولايات المتحدة إلى التحرك العاجل للمساعدة في الإفراج عن أحمد كامل

Joint Letter to Secretary Rubio Urgently Calls on United States to Help Secure Release of Ahmed Kamel

معالي السيد ماركو روبيو
وزير الخارجية
2201 C Street, NW
Washington, DC 20520

السيد الوزير روبيو المحترم،

نكتب إليكم، نحن المنظمات الموقّعة أدناه، لنطلب على وجه السرعة من إدارة ترامب المساعدة في تأمين الإفراج الفوري عن أحمد كامل من الاحتجاز في المملكة العربية السعودية، حيث يواجه خطر التسليم الوشيك إلى مصر بتهم ملفّقة. فتسليم كامل من شأنه أن يمزّق أسرة أمريكية، إذ سيحرم زوجته وطفليه الصغيرين، وجميعهم مواطنون أمريكيون، من الزوج والأب. كما سيعرّض أحمد لخطر جسيم بالتعرض للتعذيب وغيره من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، في خرق واضح لالتزام المملكة العربية السعودية القانوني الدولي باحترام مبدأ عدم الإعادة القسرية.

شارك أحمد فتحي كامل، وهو مواطن مصري، مشاركة سلمية في الاحتجاجات التي شهدتها مصر عامَي 2011 و2013. واعتُقل في يناير 2014 وتعرّض للتعذيب على يد السلطات المصرية. وبعد الإفراج عنه، أدّى خدمته العسكرية الإلزامية بتميّز. ثم انتقل في عام 2015 إلى المملكة العربية السعودية لفرصة عمل، ويقيم فيها إقامة قانونية منذ ذلك الحين. ورغم أنه بنى حياته في السعودية، فتزوّج وأنجب طفلين صغيرين يربّيهما مع زوجته، أصدرت محكمة مصرية في عام 2017 حكمًا غيابيًا بسجنه 25 عامًا بسبب مشاركته في الاحتجاجات. وقبل صدور الحكم الغيابي بأشهر، كان قد عاد إلى مصر لمدة شهرين لزيارة عائلته دون أي حادث.

وبعد سبع سنوات، في 13 نوفمبر 2024، اعتُقل كامل في المملكة العربية السعودية إثر طلب تسليم أصدرته مصر بتهم تتصل بممارسته حقه في حرية التجمع. ولا يزال محتجزًا في جدة ويواجه خطر الترحيل الوشيك. ويثير هذا التسليم المحتمل مخاوف جدية بالنظر إلى لجوء مصر الممنهج إلى التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، ولا سيما بحق شخصيات المعارضة والمنتقدين والمحتجين السلميين.

وتجسّد قضية كامل نزعة مقلقة نحو القمع العابر للحدود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. إذ تتعاون الحكومات السلطوية على نحو متزايد، عبر آليات مثل مجلس وزراء الداخلية العرب، لاستهداف كل من يُنظر إليه بوصفه منتقدًا، حتى أولئك الذين، مثل أحمد، توقفوا عن أي نشاط سياسي منذ أكثر من 10 سنوات ويسعون إلى بناء حياة جديدة في بلد آخر. وتمدّ هذه النزعة المتنامية أذرع القمع عبر الحدود، فتضع أي شخص في المنطقة في دائرة الخطر، بمن في ذلك الأمريكيون وأفراد عائلاتهم.

وقد خلّف اعتقال أحمد كامل واحتجازه عواقب مدمّرة على أسرته. فقد اضطرت زوجته إلى رعاية طفليهما الصغيرين وحدها في المملكة العربية السعودية، عاجزة عن العودة مع أسرتها كاملة إلى بيتها في الولايات المتحدة، بينما تناضل من أجل حرية زوجها. ووجّهت زوجته الأسبوع الماضي مناشدة إلى الحكومة السعودية أوضحت فيها: «أنا أم مُرضِع في بلد ما زلت أتعرّف إليه، أكافح كي أبقى قوية من أجل أطفالي بينما نواجه خطر فقدان عماد أسرتنا».

إن استمرار احتجاز أحمد كامل وتسليمه الوشيك أمران لا مبرر لهما، ويجب وقفهما فورًا. ونحثّ إدارة ترامب على بذل كل ما في وسعها للحفاظ على تماسك هذه الأسرة الأمريكية، من خلال حثّ المملكة العربية السعودية على الامتناع عن ترحيله إلى مصر والإفراج عنه فورًا.

المنظمات الموقّعة:

  • القسط لحقوق الإنسان (ALQST)
  • مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان (Cairo Institute for Human Rights Studies)
  • الديمقراطية للعالم العربي الآن (DAWN)
  • الجبهة المصرية لحقوق الإنسان (Egyptian Front for Human Rights)
  • FairSquare
  • هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية
  • Law and Democracy Support Foundation (LDSF)
  • منّا لحقوق الإنسان (MENA Rights Group)
  • Middle East Democracy Center (MEDC)
  • REDWORD For Human Rights & Freedom of Expression
  • Start Point
  • مشروع حقوق الإنسان للأويغور (Uyghur Human Rights Project, UHRP)

للاستفسارات الإعلامية: [email protected]

إصداراتنا الجديدة عبر البريد الإلكتروني

موجزات مختصرة عن أحدث أبحاث هيومينا وبياناتها وعملها في المناصرة.

اشترك

ما رأيك؟

0ابتسامة0غضب0مضحك0حزن0إعجاب