هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية تطلق محاور عملها الجديدة
بروكسل،
تعلن هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية بفخر إطلاق محاور عملها الجديدة الرامية إلى النهوض بحقوق الإنسان وتعزيز المشاركة المدنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعكس هذه المحاور التزامنا بتمكين المجتمعات، والدفاع عن الحريات المدنية، والمناصرة من أجل العدالة والمساواة.
-
ناشطية الفضاء المدني:
تمكين المجتمعات من استعادة الفضاءات المدنية، وتعزيز الحوار، وإيصال أصوات المواطنين والمواطنات. وتشمل أهدافنا نشر التربية المدنية، والمناصرة من أجل فضاءات مدنية تتسم بالشفافية، وتعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني على إحداث تغيير إيجابي.
-
الناشطية في المنفى:
الوقوف إلى جانب الناشطين والناشطات في المنفى، وضمان سلامتهم وصمودهم واستمرار أثرهم. ونعمل على بناء الصلات بين الناشطين والناشطات في المنفى والحركات المحلية، والمناصرة من أجل سلامتهم ورفاههم، وتعزيز قدراتهم، وإيصال أصواتهم إلى المنابر الدولية.
-
ناشطية النوع الاجتماعي والجنسانية:
الالتزام بالمساواة بين الجنسين وبحقوق مجتمع الميم-عين. وتشمل أهدافنا مكافحة التمييز والعنف، والدفع نحو إصلاحات قانونية، وتمكين المجتمعات المهمشة من خلال التوعية والمناصرة.
-
ناشطية الديمقراطية والعدالة:
صون سيادة القانون، وتعزيز المؤسسات الديمقراطية، وضمان العدالة للجميع. ونعمل على مراقبة الانتخابات، والمناصرة من أجل منظومة قضائية نزيهة، ومكافحة الفساد والإفلات من العقاب.
-
الحركات الاجتماعية:
إيصال الأصوات المحلية ودعم الحركات القاعدية. ونوفر الموارد والتدريب وفرص التشبيك، ونسد الفجوات بين الحركات المختلفة، ونعزز العمل الجماعي من أجل تأثير منهجي.
-
ناشطية الحقوق المدنية:
الدفاع عن الحريات المدنية، وصون الحقوق الأساسية، وتعزيز العدالة. وتشمل أهدافنا رصد الانتهاكات والاستجابة لها، وتوعية المجتمعات بحقوقها، والمناصرة من أجل توفير الحماية القانونية.
-
الناشطية الرقمية:
تسخير المنصات الرقمية للمناصرة من أجل حقوق الإنسان والتصدي للقمع. ونطوّر حملات وأدوات مبتكرة، ونعزز محو الأمية الرقمية، ونحمي الفضاءات الرقمية المتاحة للناشطية. كما نتناول الأضرار التقنية التي تطال الناس والحقوق الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأثر إخفاقات شركات التكنولوجيا الكبرى على حقوق الإنسان والحقوق الرقمية.
«يسعدنا أن نخوض هذه الرحلة للنهوض بحقوق الإنسان والمشاركة المدنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، قال مصطفى فؤاد، رئيس البرامج. «وتعكس محاور العمل الجديدة هذه التزامنا الراسخ ببناء مجتمع أكثر عدلًا وإنصافًا».
للاستفسارات الإعلامية: [email protected]
إصداراتنا الجديدة عبر البريد الإلكتروني
موجزات مختصرة عن أحدث أبحاث هيومينا وبياناتها وعملها في المناصرة.
اشترك