رسالة مشتركة: أمام الرئيس ترامب فرصة فريدة لإنهاء الحرب في السودان
فخامة الرئيس دونالد ج. ترامب
رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
1600 Pennsylvania Avenue NW
Washington, DC 20500
معالي ماركو روبيو
وزير الخارجية
وزارة الخارجية الأمريكية
2201 C Street NW
Washington, DC 20037
13 مايو 2025
فخامة الرئيس ترامب، معالي الوزير روبيو،
نكتب إليكم، نحن المنظمات الموقّعة أدناه، لنحثّكم على اغتنام الفرصة الحاسمة التي تتيحها زيارتكم المرتقبة إلى المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، ومشاركتكم في القمة الخليجية الأمريكية في الرياض، من أجل حثّ هذه الدول على المساهمة في إنهاء الحرب في السودان.
شهد الشهر الماضي الذكرى السنوية الثانية لاندلاع الحرب في السودان، وتشير موجات التصعيد الأخيرة من جانب طرفي النزاع، ومنها على سبيل المثال لا الحصر استهداف المدنيين في غارة جوية على سوق في دارفور، وعمليات القتل الانتقامية خارج نطاق القضاء، والهجمات بالطائرات المسيّرة في بورتسودان، والهجمات على أكبر مخيم للاجئين في البلاد، إلى أن العنف سيواصل تصاعده، مخلّفًا حصيلة مدمّرة في صفوف الشعب السوداني. وقد أدت الحرب إلى أكبر أزمة إنسانية في العالم، وأكبر أزمة نزوح في العالم، وأسوأ أزمة جوع في العالم.
نؤيد ما جاء في الرسالة الأخيرة لوزارة الخارجية من أنه “من الضروري أن تمتنع الأطراف الخارجية عن تسليح المتحاربين”. وفيما تلتقون هذا الأسبوع بشركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ستكون أمامكم فرصة مواتية للتواصل المباشر مع عدد من الدول الرئيسية التي أدّت دورًا كبيرًا في الحرب في السودان. فقد أكد أعضاء في الكونغرس وتقارير استقصائية عديدة أن الإمارات العربية المتحدة زوّدت قوات الدعم السريع بالأسلحة. كما شاركت السعودية وقطر ومصر جميعها، بدرجات متفاوتة، في دعم القوات المسلحة السودانية. ولذلك فإن هؤلاء الشركاء للولايات المتحدة يُعدّون أيضًا عنصرًا حاسمًا في إنهاء الحرب، وتمثّل هذه الزيارة فرصة فريدة للضغط عليهم كي يستخدموا نفوذهم وتأثيرهم فورًا وعلى وجه السرعة لتحقيق ذلك.
في الأسبوع الماضي، صرّحت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين بأن استمرار العنف في السودان “يشكّل خطرًا جسيمًا على المصالح الأمنية الأمريكية في المنطقة”. إن إنهاء الحرب في السودان سيساعد على استقرار الأوضاع في القرن الأفريقي، والحدّ من التهديدات المتزايدة للممرات البحرية والموانئ في البحر الأحمر، والدفع بأولويات الأمن القومي الأمريكي. وحتى وهما يواصلان هذه الحرب، يدرك الطرفان المتحاربان جيدًا أنه لا يوجد حل عسكري للنزاع. وفي غياب أي جهود وساطة جدية قيد الإعداد، تستطيع الولايات المتحدة، التي أدّت دورًا محوريًا في التوصل إلى اتفاقات سلام سابقة في السودان، أن تتقدم بوصفها قائدًا واضحًا وأن تطرح مسارًا بديلًا. ومن خلال التواصل مع شركاء الولايات المتحدة هذا الأسبوع، يمكنكم أن تضعوا الولايات المتحدة في موقع يمكّنها من تحقيق الحل الوحيد الكفيل بإرساء سلام دائم في السودان: عملية بقيادة مدنية تنهي الحرب وتضمن انتقالًا ديمقراطيًا مستدامًا في السودان.
التوقيعات،
- African Humanitarian Action (AHA)
- مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
- Confluence Advisory
- التضامن المسيحي العالمي (CSW)
- شبكة دارفور لحقوق الإنسان
- Darfur Women Action Group
- Democratic Monitor for Transparency and Rights
- فير سكوير (FairSquare)
- Gender Studies and Research Center
- Humanitarian Aid Relief Trust (HART)
- هيومن رايتس فيرست (Human Rights First)
- هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية
- Kayn for Women Empowerment Organization
- Kids for Kids
- Muzna Organization
- New Sudan Women Union
- Nora Organization for Compacting Violence against Women’s and Girls
- North Darfur Emergency Response Room Council
- Patrol-Africa
- PDS
- Peace and Human Dignity Organization
- رائدات التغير النسوي (Pioneers of Feminist Change)
- منظمة إنقاذ الطفولة
- Search for Common Ground
- Sudan Peace Coalition
- Sudanese American Public Affairs Association
- Sudanese Lawyer and Legal Practitioners UK
- Sudanese Women Think Tank Group
- The African Middle Eastern Leadership Project (AMEL)
- المبادرة الاستراتيجية لنساء القرن الأفريقي (صيحة)
- معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط (TIMEP)
- The Think Tank of Sudanese Women
- Women Advancing Security in Sudan (WASS)
للاستفسارات الإعلامية: [email protected]
إصداراتنا الجديدة عبر البريد الإلكتروني
موجزات مختصرة عن أحدث أبحاث هيومينا وبياناتها وعملها في المناصرة.
اشترك