← العودة إلى المنشورات

في اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية ورهاب ثنائية الميول الجنسية والتمييز ضد حاملي صفات الجنسين ورهاب العبور الجنسي: هيومينا تقف إلى جانب مجتمع الميم-عين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

Celebrating #IDAHOBIT: HuMENA for Human Rights and Civic Engagement Stands with the LGBTQ+ Community in the MENA Region!

اليوم، تنضم هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية بكل فخر إلى الحركة العالمية في إحياء اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية ورهاب ثنائية الميول الجنسية والتمييز ضد حاملي صفات الجنسين ورهاب العبور الجنسي. ونعلن تضامننا مع مجتمع الميم-عين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث لا يزال النضال من أجل المساواة والقبول معركة مستمرة.

يواجه أفراد مجتمع الميم-عين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحديات وأشكالًا من التمييز خاصة بهم، كثيرًا ما تفضي إلى التهميش والوصم بل والعنف. وبصفتنا منظمة ملتزمة بحقوق الإنسان، نؤمن بأن لكل إنسان الحق في أن يُعامَل بكرامة واحترام، بصرف النظر عن ميوله الجنسية أو هويته الجندرية أو تعبيره الجندري.

ويشكّل اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية ورهاب ثنائية الميول الجنسية والتمييز ضد حاملي صفات الجنسين ورهاب العبور الجنسي تذكيرًا قويًا بأهمية تعزيز حقوق أفراد مجتمع الميم-عين وحمايتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فهو يتيح لنا نشر الوعي، والتصدي للأحكام المسبقة السائدة في المجتمع، والمناصرة من أجل إصلاحات قانونية تكفل المساواة والشمول وعدم التمييز.

في هيومينا، نكرّس جهودنا لتمكين مجتمعات الميم، وإيصال أصواتها، والعمل على تهيئة بيئة تحتفي بالتنوع وتعزز المشاركة المدنية. ونتعاون مع الناشطين والناشطات المحليين والمنظمات والحلفاء للتصدي للممارسات التمييزية، والمناصرة من أجل الإصلاحات القانونية، وتقديم الدعم للأفراد الذين يتعرضون للعنف أو التمييز بسبب ميولهم الجنسية أو هويتهم الجندرية.

ونفخر أشد الفخر بزميلاتنا وزملائنا من مجتمع الميم-عين الذين يعملون إلى جانبنا بلا كلل، ويثرون رسالتنا برؤاهم وخبراتهم الفريدة. إن تفانيهم والتزامهم الراسخ بحقوق الإنسان يلهماننا كل يوم.

واليوم، ونحن نحيي هذه المناسبة، نودّ أيضًا أن نستذكر صديقتنا وزميلتنا الراحلة سارة حجازي. كانت سارة مثالًا ساطعًا على الشجاعة والصمود والعزيمة التي لا تلين في مواجهة الشدائد. وقد شكّلت ناشطيتها، داخل منظمتنا وخارجها، منارة أمل لعدد لا يُحصى من الناس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها. نكرّم ذكرى سارة، ونواصل النضال من أجل القضايا التي حملت لواءها.

ندعو الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والأفراد في أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى الانضمام إلينا في الإقرار بأهمية اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية ورهاب ثنائية الميول الجنسية والتمييز ضد حاملي صفات الجنسين ورهاب العبور الجنسي، والعمل الفعلي على بناء مجتمع يعيش فيه أفراد مجتمع الميم-عين بحرية وعلى حقيقتهم، دون خوف من التمييز أو الاضطهاد.

فلنجعل من هذا اليوم حافزًا للتغيير، عبر نشر الوعي وتثقيف المجتمعات وتعزيز الحوار الذي يقود إلى مزيد من القبول والتفاهم. معًا، نستطيع أن نبني مستقبلًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يُحتفى فيه بالتنوع، ويعيش فيه الجميع بكرامة ومساواة، ولا يعرف فيه الحب حدودًا.

للاستفسارات الإعلامية: [email protected]

إصداراتنا الجديدة عبر البريد الإلكتروني

موجزات مختصرة عن أحدث أبحاث هيومينا وبياناتها وعملها في المناصرة.

اشترك

ما رأيك؟

0ابتسامة0غضب0مضحك0حزن0إعجاب