سلطانة
خيا
مدافعة صحراوية عن حقوق النساء، خضعت لإقامة جبرية فعلية من نوفمبر/تشرين الثاني 2020 حتى مايو/أيار 2022. وتعرّضت لاعتداءات جنسية وجسدية متكررة، وحُقنت قسرًا على يد قوات الأمن المغربية، انتقامًا من مناصرتها الحقوقية.
- الدولة
- الصحراء الغربية
- مجال العمل
- العمل في المنظمات غير الحكومية
- تاريخ القبض
- 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2020
- الحالة
- قبل المحاكمة · لا حكم
- الحالة
- خارج الاحتجاز
- تاريخ القبض
- 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2020
- الاسم بالإنجليزية
- Sultana Khaya
القبض، وما تلاه.
تحديث، 13 مايو/أيار 2026: وُضعت خيا رهن إقامة جبرية تعسفية من نوفمبر/تشرين الثاني 2020 حتى مايو/أيار 2022، تعرّضت خلالها مرارًا لاعتداءات جسدية وجنسية عنيفة على أيدي أفراد من قوات الأمن المغربية. وحتى سبتمبر/أيلول 2022، لم يُفتح أي تحقيق في هذه الانتهاكات. وفي مايو/أيار 2022 سافرت إلى إسبانيا لتلقي العلاج.
الخلفية والعمل
سلطانة خيا رئيسة رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان ومناهضة نهب الثروات الطبيعية، وهي منظمة مقرها بوجدور في الصحراء الغربية. ويتمحور عملها حول تعزيز حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والدفاع عن حقوق النساء الصحراويات. وشاركت بانتظام في تظاهرات سلمية تطالب بتقرير المصير وتندد بالعنف ضد النساء في الإقليم.
ولا تزال الصحراء الغربية منطقة متنازعًا عليها. إذ يطالب المغرب بالسيادة على الإقليم، بينما تدعو جبهة البوليساريو وكثير من الصحراويين إلى الاستقلال أو إلى استفتاء على تقرير المصير. ويواجه المدافعون عن حقوق الإنسان العاملون على هذه القضايا قمعًا متواصلًا يشمل المراقبة والمضايقة والعنف.
الإقامة الجبرية ونمط الاعتداءات
خضعت سلطانة خيا لإقامة جبرية فعلية من 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 حتى مايو/أيار 2022. وحافظت قوات الأمن المغربية على وجود كثيف أمام منزلها، فمنعتها من مغادرته وقيّدت دخول الزوار. وخلال هذا الاحتجاز، تعرّضت مرارًا لعنف جسدي وجنسي.
في 10 مايو/أيار 2021، تعرّضت لاعتداء في منزلها. وفي 22 أغسطس/آب 2021، تعرّضت لاعتداء آخر. وشملت الواقعتان اعتداءً جسديًا ومضايقة من قوات الأمن.
في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، نحو الساعة 4:30 صباحًا، وصلت إلى أمام منزلها حافلتان تقلان عناصر ملثمين من قوات الأمن المغربية بلباس مدني. واستخدم العناصر رافعة بناء للوصول إلى السطح، ثم اقتحموا الشقة التي تسكنها مع أسرتها. ولم يُبرزوا أي إذن قضائي. وقيّد العناصر معصمي سلطانة خلف ظهرها بأربطة بلاستيكية، وجرّدوها من ملابسها، واعتدوا جسديًا وجنسيًا عليها وعلى شقيقتها الواعرة خيا. وحُقنت سلطانة قسرًا بمادة مجهولة. وقال لها العناصر إنها ستمرض ولن تعود قادرة على الاحتجاج. كما تعرّضت والدتها المسنّة لاعتداء جسدي وجنسي. واستمر الاعتداء نحو ساعتين، وانتهى قرابة الساعة 6:30 صباحًا. وغادر العناصر بعد أن وجّهوا تهديدات بالقتل.
في 5 ديسمبر/كانون الأول 2021، نحو الساعة 4:30 صباحًا، اقتحم عناصر مغاربة المنزل مجددًا. وكانت سلطانة نائمة في الغرفة نفسها مع شقيقتها وشقيقها ووالدتها البالغة من العمر 84 عامًا. وقُيّد جميع أفراد الأسرة بأربطة بلاستيكية. وأجبر العناصر سلطانة على استنشاق مادة مجهولة من خرقة، ما أفقد أطرافها الإحساس. وخلال الساعتين التاليتين، تعرّضت هي وشقيقتها للاغتصاب الجماعي والضرب مرارًا. وبعد نحو خمس عشرة دقيقة من انتهاء الاعتداء، حُقنت سلطانة قسرًا في وركها الأيسر. وفقدت بعد ذلك الإحساس في جانبها الأيسر.
الاستجابة الدولية
في 1 يوليو/تموز 2021، أدانت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لولور، الأعمال الانتقامية ضد سلطانة خيا. وأعربت عن قلق خاص إزاء ما يبدو أنه استخدام للعنف والتهديد بالعنف لمنع المدافعات عن حقوق الإنسان من ممارسة أنشطتهن السلمية في الصحراء الغربية وعرقلتها.
ورغم هذه الإدانة العلنية، استمرت الاعتداءات على سلطانة وأسرتها. ويشكّل نمط العنف الجنسي والحقن القسري والاحتجاز المتواصل حملة انتقام متعمدة تهدف إلى إسكات مناصرتها لحق الصحراويين في تقرير المصير ولحقوق النساء.
