علي
الحجي
علي الحجي سجين سياسي سابق احتُجز من 2013 إلى 2023، واعتُقل في مارس/آذار 2025 بسبب منشورات على منصة إكس عن السجناء السياسيين وحقوق الإنسان. وأُفرج عنه بضمان محل الإقامة في 10 مارس/آذار 2025 مع بقاء التحقيق مفتوحًا.
- الدولة
- البحرين
- تاريخ القبض
- 1 مارس/آذار 2025
- الحكم
- لا حكم في قضية 2025، وهي قيد التحقيق.
- الحالة
- خارج الاحتجاز
- تاريخ القبض
- 1 مارس/آذار 2025
- الحكم
- لا حكم في قضية 2025، وهي قيد التحقيق.
- الوضع القضائي
- قيد التحقيق
- القيود
- المنع من السفر
- الاسم بالإنجليزية
- Ali Al Hajee
- التهم
- إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي (منشورات على منصة إكس بشأن السجناء السياسيين وحقوق الإنسان)
القبض، وما تلاه.
الخلفية والعمل
علي الحجي مدافع بحريني عن حقوق الإنسان وسجين سياسي سابق. أمضى أكثر من عشر سنوات في السجن منذ عام 2013 بأحكام مرتبطة باحتجاجات سلمية. وأُفرج عنه في 2 يونيو/حزيران 2023 بموجب قانون العقوبات البديلة. ومنذ الإفراج عنه يستخدم منصة إكس للمناصرة من أجل السجناء السياسيين، ومنهم أطفال، ومن أجل حقوق السجناء المفرج عنهم في التعليم والسكن والعمل.
المنع من السفر واحتجاز 2023
بعد الإفراج عنه، فرضت عليه السلطات منعًا من السفر. وفي 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2023 احتُجز لفترة قصيرة، ثم لوحق بتهمة «دخول منطقة محظورة» بعد أن طلب من السلطات رفع المنع من السفر. ولا تُعرف نتيجة تلك القضية.
اعتقال 2025
في 28 فبراير/شباط 2025 استُدعي كتابيًا إلى إدارة التحقيقات الجنائية في العدلية، وطُلب منه الحضور وحده دون محامٍ. واستُجوب بشأن منشوراته على منصة إكس عن السجناء السياسيين وحقوق الإنسان. وفي 1 مارس/آذار 2025 أمرت النيابة العامة بحبسه على ذمة التحقيق بتهمة إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وفي 6 مارس/آذار جدّدت حبسه 15 يومًا. وحُرم في الاحتجاز من الطعام الملائم ومن مستلزمات النظافة الأساسية. وفي 3 مارس/آذار 2025 أبدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان قلقها إزاء احتجازه.
وجاء اعتقاله بينما كانت البحرين تستضيف التجارب التحضيرية لموسم الفورمولا 1، في إطار حملة أوسع على حرية التعبير على الإنترنت.
الإفراج بشروط
أُفرج عنه في 10 مارس/آذار 2025 بضمان محل الإقامة، الذي يُلزمه بإبلاغ النيابة العامة بعنوانه. ولا يزال التحقيق مفتوحًا، ولم تُعلن أي محاكمة.
السياق: الرياضة والسمعة والقمع
تستضيف البحرين سباقات الفورمولا 1 والتجارب المرتبطة بها في إطار استراتيجية أوسع لتقديم نفسها مركزًا إقليميًا للأعمال والسياحة والرياضة الدولية. ووصف منتقدون هذا النهج بأنه «غسيل رياضي»، أي استخدام فعاليات بارزة لصرف الانتباه عن انتهاكات منهجية لحقوق الإنسان، منها احتجاز الناشطين وتقييد حرية التجمع والتعبير والحرمان من ضمانات المحاكمة العادلة.
