إنّ المؤسّسات الموقّعة على هذا البيان تطالب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الاستماع لمطالب المعتصمين ودراستها وأخذها على محمل الجد، وتتلخص المطالب بالتالي:
– توفير مراكز إيواء ملائمة للسكن.
– يتوجب على الحكومة اللبنانية والمفوضية السامية على حد سواء أن يحترما بشكل كامل
مبدأ عدم الإعادة القسرية. إن مبدأ عدم الإعادة إلى دولة الاضطهاد ملزم للدول في إطار اتفاقية الأمم المتحدة سنة ١٩٥١ وهو ما يعني عدم إعادة اللاجئين إلى خطر محتمل. ينبغي ألا يخلق لبنان ضغوطاً تُجبر اللاجئين على العودة القسرية إلى ظروف غير آمنة أو كريمة، وتأمين الحماية القانونية لهم، حيث سيواجه المعادون قسراً خطر الاعتقال والتعذيب والتنكيل من قبل الحكومة السورية، لا سيما أن للبنان تاريخ بإعادة اللاجئين السوريين قسراً وتسليمهم للحكومة السورية.
– يتوجب على المفوضية إعادة تقييم أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان ومنح المساعدات الإنسانية لمستحقيها، خصوصاً من فئة الأرامل والأيتام، إضافة إلى تقديم الحماية والمساعدة الكاملة للمرأة اللاجئة وضمان عدم تعرضها لأي نوع من الاستغلال.
– ينبغي على الدول المانحة أن تولي الأولوية لحماية حقوق اللاجئين وتقاسم مسؤولية تأمين الاحتياجات الإنسانية والإيفاء بكامل التعهدات المبرمة مع الحكومة اللبنانية لمساعدتها على تحمل الأعباء الاقتصادية والاجتماعية.

البيان من هنـــا

المنظّمات والمؤسسات الموقّعة:
هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية
الرابطة الطبية للمغتربين السوريين سيما
جنى وطن
العدالة والتنمية المستدامة
هيئة الاغاثة الانسانية
جمعية الغد الخيرية
لمسة ورد
أطباء عبر القارات تركيا

مؤسسة دعم المرأة
رابطة أهل حوران
منظمة بناء الإنسان
هيئة الاغاثة الانسانية الدولية
جمعية عطاء للإغاثة الانسانية
بنفسج
حركة مناهضة العنصرية
سوار
اللاجئون=شركاء
محامون وأطباء من أجل حقوق الإنسان
سيريا ريليف

1 Comments

  1. Reply

    إنّ المؤسّسات الموقّعة على هذا البيان تطالب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الاستماع لمطالب المعتصمين ودراستها وأخذها على محمل الجد، وتتلخص المطالب بالتالي:
    – توفير مراكز إيواء ملائمة للسكن.
    – يتوجب على الحكومة اللبنانية والمفوضية السامية على حد سواء أن يحترما بشكل كامل
    مبدأ عدم الإعادة القسرية. إن مبدأ عدم الإعادة إلى دولة الاضطهاد ملزم للدول في إطار اتفاقية الأمم المتحدة سنة ١٩٥١ وهو ما يعني عدم إعادة اللاجئين إلى خطر محتمل. ينبغي ألا يخلق لبنان ضغوطاً تُجبر اللاجئين على العودة القسرية إلى ظروف غير آمنة أو كريمة، وتأمين الحماية القانونية لهم، حيث سيواجه المعادون قسراً خطر الاعتقال والتعذيب والتنكيل من قبل الحكومة السورية، لا سيما أن للبنان تاريخ بإعادة اللاجئين السوريين قسراً وتسليمهم للحكومة السورية.
    – يتوجب على المفوضية إعادة تقييم أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان ومنح المساعدات الإنسانية لمستحقيها، خصوصاً من فئة الأرامل والأيتام، إضافة إلى تقديم الحماية والمساعدة الكاملة للمرأة اللاجئة وضمان عدم تعرضها لأي نوع من الاستغلال.
    – ينبغي على الدول المانحة أن تولي الأولوية لحماية حقوق اللاجئين وتقاسم مسؤولية تأمين الاحتياجات الإنسانية والإيفاء بكامل التعهدات المبرمة مع الحكومة اللبنانية لمساعدتها على تحمل الأعباء الاقتصادية والاجتماعية.

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *